إعلانات
الصفحة الرئيسية » حياة السيدة خديجة عليها السلام » في قصة الراهب وخطبة السيدة خديجة عليها السلام
المقالات

المقالة في قصة الراهب وخطبة السيدة خديجة عليها السلام

القسم القسم: حياة السيدة خديجة عليها السلام التاريخ التاريخ: 2012/02/03 المشاهدات المشاهدات: 4545

في قصة الراهب وخطبة السيدة خديجة عليها السلام
 
وفي السنة التاسعة من مولده (الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) خرج مع عمه ابي طالب إلى الشام وقيل أنه خرج إلى الشام وله ثلاث عشرة سنة, فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام كان بها راهب يقال له بحيرة في صومعة له.
 
فلما شاهدا آثار رسول الله (ص)من تظليل الغمامة وتهصر أغصان الشجرة التي نزلوا تحتها. صنع لهم طعاما كثيرا ونزل إليهم من صومعته وجعل يلحظ رسول الله (ص)لحظا شديدا ثم سأله عن أشياء من حالة في يقظته ونومه فوجدها موافقة لما عنده من صفته ثم نظر إلى خاتم النبوة بين كتفيه ثم قال لعمه أبي طالب:ما هذا الغلام منك؟
 
قال: ابني قال:ما ينبغي أن يكون أبوه حيا قال فإنه ابن أخي مات أبوه وأمه حبلى به قال صدقت ارجع به إلى بلدك واحذر عليه من اليهود فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغونه شرا فإنه كائن له شأن عظيم فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة حين فرغ من تجارته بالشام.وفي سنة خمس وعشرين من مولده كان تزويجه صلى الله عليه وآله وسلم بخديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهي يومئذ بنت أربعين.
 
روى الشيخ الكليني بسنده عن ابي عبد الله (ع) ( قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوج خديجة بنت خويلد اقبل ابو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة فابتدأ أبو طالب بالكلام
فقال الحمد لرب هذا البيت الذي جعلنا من زرع ابراهيم وذرية وإسماعيل وانزلنا حرما آمنا وجعلنا الحكام على الناس وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ثم ان ابن اخي هذا يعني رسول الله (ص)ممن لا يوزن برجل من قرش إلا رجح به ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه ولا عدل له في الخلق وان كان مقلا في المال فإن المال رفد *1 جار وظل زائل وله في خديجة رغبة ولها رغبته فيه ولقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وامرها والمهر علي في مالي الذي سألتموه عاجله وآجله وله ورب هذا البيت حظ عظيم ودين شائع ورأي كامل ثم سكت أبو طالب فتكلم عمها وتلجلج وقصر عن جواب ابي طالب وادركه القطع والبهر *2 وكان رجلا من القسسين
فقالت خديجة مبندئة: يا عماه إنك وإن كنت * 3 أولى بنفسي مني في الشهود فلست أولى بي من نفسي .
 
قد زوجتك يا محمد نفسي والمهر علي في مالي فامر عمك فلينحر ناقة فليولهم بها واخل على أهلك
 
فقال: أبو طالب اشهدوا عليها بقبولها محمدا(ص) وضمانها المهر في مالها فقال بعض قريش: يا عجباه المهر على النساء للرجال فغضب ابو طالب غضبا شديدا وقام على قدميه وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه فقال :إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلى الأثمان وأعظم المهر وإذا كانوا أمثالكم لم يزوجوا إلا بالمهر الغالي ونحر أبو طالب ناقة ودخل رسول الله (ص) بأهله فقال رجل له أبو عبد الله بن غنم:
 
هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت لك الطير فيما كان منك يا سعد
 
تزوجت من خير البرية كلها ومن ذا الذي في الناس مثل محمد
 
وعن الخرائج وخطب أبو طالب الخطبة المعروفة وعقد النكاح فلما قام محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليذهب مع أبي طالب قالت خديجة إلى بيتك فبيتي بيتك وأنا جاريتك.
 
أقول وفضائل خديجة كثيرة فعن النبي (صل) (أفضل نساء الجنة أربع خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون) وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول اللة (ص)إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها واستغفار لها فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة فقلت لقد عوضك الله من كبيرة السن قالت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غضب غضبا شديدا.
 
وروي أن عجوزا دخلت على النبي(ص) فألطفها فلما خرجت سألته عائشة فقال (ص) كانت تاتينا في زمن خديجة وان حسن العهد من الإيمان.
 
وكفى في فضلها ما روي أن جبرائيل كانت حاجته أن يقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على خديجة من الله ومنه السلام وإنها كانت أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من النساء . قال أمير المؤمنين عليه السلام ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله (ص) وخديجة وأنا ثالثهما .
 
ونقل عن كتاب الإنجيل في وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسله من مباركة وهي ضرة أمك في الجنة.


التقييم: 0 / 0.0
التعليقات
لا توجد معلومات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
صورة عشوائية:
الإعلانات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى عليها السلام للتبليغ النسوي