إعلانات
الصفحة الرئيسية » البحوث والمقالات » السيدة خديجة عليها السلام
المقالات

المقالة السيدة خديجة عليها السلام

القسم القسم: البحوث والمقالات التاريخ التاريخ: 2012/02/03 المشاهدات المشاهدات: 2251

"السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام"

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى

أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

**السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام"**

الحديث عن خديجة حديث الإسلام في نشوئه وارتقائه، فهي أول امرأة لبت دعوة الرسول الأعظم واستجابت

لنداء السماء ووقفت بجانب الرسول بكل ماتملك من حول وقوة.
ومن المعروف... ان أعظم مقومات هذا الدين الدفاعية هي: نصرة أبي طالب، وأموال خديجة، وسيف علي

بن أبي طالب . فبهذه العوامل استطاع الإسلام أن يقف أمام التيارات المعادية التي كادت أن تقضي عليه وهو

لايزال غضا في بداية حياته.

**السيدة خديجة في سطور**

أبوها: خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب.
أمها: فاطمة بنت زائدة بن الأصم.
أولادها: القاسم، عبد الله (يقال له الطيب والطاهر لولادته بعد النبوة).
بناتها: السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
أموالها: كانت أكثر قريش مالا، وكان أهل مكة يتجرون بأموالها قبل زواجها به صلى الله عليه وآله ، ثم

وهبته صلوات الله عليه جميع ماتملك، فكانت هذه الثروة الطائلة من مقومات الدعوة الإسلامية.
ألقابها: الطاهرة.
إسلامها: هي أول إمرأة أسلمت.
قرابتها: هي أقرب أزواجه إليه نسبا.
في بيت الرسول : لم يتزوج غيرها في حياتها إكراما لها وتعظيما لشأنها.
وفاتها: في شهر رمضان السنة العاشرة من البعثة، وبعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيام.
دفنها في الحجون وأدخلها بنفسه القبر، وسمى عام وفاتها (عام الأحزان). عمرها: خمس وستون سنة.

**في عهد الرسالة**

ففي الوقت الذي كان الرسول(ص) يعاني الأذى، ويكابد المصاعب، كان هناك من يطيب خاطره، ويخفف عنه

آلامه، وينسيه همومه وأحزانه.. إنها خديجة، إنها المرأة المؤمنة، إنها المرأة العظيمة، إنها ناصرة محمد

وشريكته.
كانت إبتسامتها تخفف عنه عناءه وأتعابه، وحبها الطافي على محياها ينسيه آلامه وأتعابه، وقلبها الكبير

المفعم بالعقيدة والإيمان يشرح صدره.
كان إيمانها يوحي للرسول (ص) بمستقبل الدعوة الزاهر، وكانت صلابة عقيدتها دليلا على بداية النصر.
كان وجود خديجة سلام الله عليها عاملا مهما في حياة الرسول(ص) ، أو في حياة الإسلام وهو لا يزال في

بدء نموه، ولو لم يكن لوجود خديجة عليها السلام إلى جنب الرسول صلى الله عليه وآله هذا الأثر الكبير لما

عز فقدها عليه، وهد موتها ركنه، ولما كان عام فقدها عام الأحزان، ولما ظل يذكرها السنين المتطاولة، يحن

لذكرها، ويبكي لفقدها، ويذكر أياديها على الرسالة، ومساهمتها في تحقيق النصر.

**سيرتها**

شاء المهيمن أن تكون لخديجة سيرة مثلى تنفرد بها عن جميع النساء، وتمتاز بها من بين العقائل، فقد كانت

تعرف في الجاهلية بـ(الطاهرة) وناهيك بهذا شرفا وفخرا.
قال بن حجر العسقلاني: ومن مزايا خديجة أنها مازالت تعظم الرسول (ص)، وتصدق حديثه، قبل البعثة

وبعدها... ومن طواعيتها له قبل البعثة: أنها رأت ميله إلى زيد بن حارثة بعد أن صار في ملكها، فوهبته له،

فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام.
قالت خديجة لعمها (ورقة بن نوفل): أعلن بأن جميع ما تحت يدي من مال وعبيد فقد وهبته لمحمد يتصرف

فيه كيف شاء. فوقف ورقة بين زمزم والمقام ونادى بأعلى صوته: يا معاشر العرب، إن خديجة تشهدكم

على أنها وهبت لمحمد نفسها، ومالها، وعبيدها، وجميع ما تملكه يمينها، إجلالا له، وإعظاما لمقامه، ورغبة

فيه.

**مكانتها عند الرسول الأعظم (ص) **

عاش النبي (ص) مع خديجة خمسا وعشرين سنة، بأحسن حال، وأتم وفاق، وبقيت صورتها بعد موتها

مرتسمة بمخيلته حتى أنتقل إلى الرفيق الأعلى.
قالت عائشة: كان رسول الله (ص) لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة، فيحسن الثناء عليها، فذكرها

يوما من الأيام فأدركتني الغيرة، فقلت: هل كانت إلا عجوزا، فقد أبدلك الله خيرا منها.
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب، ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيرا منها، آمنت بي إذ كفر الناس،

وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني في مالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها أولادا إذ حرمني أولاد

النساء.فقالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا.

**في أحاديث الرسول الأعظم (ص) **

قال صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل فقال: يارسول الله هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام، أو طعام،

أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ السلام من ربها، ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب (والقصب هو

الزبرجد الرطب المرصع بالياقوت)، لا صخب فيه ولا نصب. قال بن عباس: خط رسول الله (ص) في الأرض

أربعة خطوط، ثم قال: أتدرون ماهذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال رسول الله (ص): أفضل نساء أهل الجنة

أربع: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

نسألكم الدعاء


التقييم: 0 / 0.0
التعليقات
لا توجد معلومات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
صورة عشوائية:
الإعلانات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى عليها السلام للتبليغ النسوي