إعلانات
الصفحة الرئيسية » البحوث والمقالات » أكذوبة أن عائشة أحب النساء للنبي صلى الله عليه وآله
المقالات

المقالة أكذوبة أن عائشة أحب النساء للنبي صلى الله عليه وآله

القسم القسم: البحوث والمقالات التاريخ التاريخ: 2012/02/03 المشاهدات المشاهدات: 14122

بسمه تعالى
هذا الموضوع كتبته فقط لنصرة السيدة خديجة الكبرى صلوات ربي و سلامه عليها و ما طالها من تجريح و افتراءات و أيضا ردا على من بُحَّ صوته و هو يصرخ بأن عائشة أحب النساء عن رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه و آله و سلم ..

السؤال :

لماذا لم يتزوج رسول الله امرأة غير السيدة خديجة عليها السلام في حياتها ؟

سؤال بسيط و اجابته فيها تبيان حقائق كثيرة ..

أفرد مسلم في صحيحه كتاب و عنونه بفضائل الصحابة و منه تفرع باب أسماه : باب فضائل خديجة أم المؤمنين سلام الله عليها
و قد عد أن عدم زواج رسول الله بغير السيدة خديجة سلام الله عليها فضيلة لها لنرى الحديث :

صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت .

2436 حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

فإذا أثبتنا الآن أن رسول الله لم يتزوج زوجة أخرى بحياة السيدة خديجة الكبرى عليها السلام ...

يبقى السؤال : لماذا ؟

ينقل الجواب ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - جميع أولاد النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة

قال القرطبي : كان حبه - صلى الله عليه وسلم - لها لما تقدم ذكره من الأسباب ، وهي كثيرة ، كل منها كان سببا في إيجاد المحبة . ومما كافأ النبي - صلى الله عليه وسلم - به خديجة في الدنيا أنه لم يتزوج في حياتها غيرها ، فروى مسلم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت : لم يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - على خديجة حتى ماتت وهذا مما لا اختلاف فيه بين أهل العلم بالأخبار ، وفيه دليل على عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها ؛ لأنها أغنته - ص 171 - عن غيرها واختصت به بقدر ما اشترك فيه غيرها مرتين ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - عاش بعد أن تزوجها ثمانية وثلاثين عاما انفردت خديجة منها بخمسة وعشرين عاما وهي نحو الثلثين من المجموع ، ومع طول المدة فصان قلبها من الغيرة ومن نكد الضرائر الذي ربما حصل له هو منه ما يشوش عليه بذلك ، وهي فضيلة لم يشاركها فيها غيرها . ومما اختصت به سبقها نساء هذه الأمة إلى الإيمان ، فسنت ذلك لكل من آمنت بعدها ، فيكون لها مثل أجرهن ، لما ثبت " أن من سن سنة حسنة " وقد شاركها في ذلك أبو بكر الصديق بالنسبة إلى الرجال ، ولا يعرف قدر ما لكل منهما من الثواب بسبب ذلك إلا الله عز وجل . وقال النووي : في هذه الأحاديث دلالة لحسن العهد ، وحفظ الود ، ورعاية حرمة الصاحب والمعاشر حيا وميتا ، وإكرام معارف ذلك الصاحب .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عظيم ...

أليست عائشة أولى بــ :

1 - عدم الزواج عليها لأنها أحب نساء الرسول لها ؟
2 - عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها ..؟
3 - بأن تغنيه عن غيرها ...؟؟
4 - أن يصون قلبها من الغيرة و نكد الضرائر ؟؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ألا تقولون أنها أحب نساء النبي اليه ؟
لماذا تزوج عليها بدل الزوجة زوجات ..؟؟؟
كنا دائما نرى عائشة تصرح بألمها بأنها تغار من زوجات رسول الله على سبيل المثال لا الحصر :
1 - تغار من السيدة خديجة
2 - تغار من السيدة ماريا القبطية
3 تغار من خولة بنت الحكيم ( التي وهبت نفسها لرسول الله )
و القائمة تطول
فلم يبقى مرأة لم تغار منها عائشة ..
أليس من الأولى أن يصون قلبها من كل هذه المتاعب لأنها الأحب لديه ؟

أنتم أمام خيارين :
- السيدة خديجة سلام الله عليها أحب نساء النبي اليه أبدا ..
و كل حديث آخر بأن عائشة أحب نساء النبي ما هو إلا كذب على رسول الله ...!!!
- ترضخون لشرحنا المتكرر لكم أن زواج النبي من زوجاته بعد السيدة خديجة الكبرى خصوصا بأول وقت البعثة و الرسالة كان من أجل مصالح عليا يعلمها الله منها كبت الضغائن و الأحقاد في صدور قومه و مساريتهم إلى أن يتثبت الاسلام و لكي يقتل أي فتنة و دسيسة قد تأتيه من أعدائه .. و غيرها من الأسباب التي طالما كررناها لكم و لا تريدون الأخذ بها ..


التقييم: 4 / 3.0
التعليقات
لا توجد معلومات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
صورة عشوائية:
الإعلانات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى عليها السلام للتبليغ النسوي